مما لا شك فيه ان شبكةالانترنت قد تملكت عقل واهتمام الإنسان(من الجنسين) الذي دأب على اكتشاف أسرارهاومعرفة خباياها، واستحوذت على اهتمام الكثيرين من الناس من مختلف الأجناس والأعمار, حيث ازداد عدد المستخدمين لهذه الشبكة من الشبان الذين يرتادون مقاهي الانترنتناهيك عن دخول هذه الخدمة الى معظم البيوت لا سيما بعد تخفيض تكلفته . ولكن مع ذلك، اصبحت هذه الشبكة تستخدم لأغراض بعيدة كل البعد عن الأهداف التي وجدتلأجلها كاصطياد الفتيات والإيقاع بهن تحت مسمى(الحب) وبات الحب والزواج عبرالانترنت ظاهرة جديدة ومتفشية في بعض البلدان, وأصبح الكثير من الشبان يعيشون الوهمويركبون موجة الأحلام ليهربوا من الواقع الى عالم افتراضي منسوج عبر كلمات خارجالزمان والمكان حيث يداعب الشاب الفتاة بكلمات رنانة واسلوب ساحر حتى تقتنع بأن هذاالشاب هو فتى الأحلام المنتظر وعبر هذه الشبكة يتم التعارف وإقامة صداقة تتطورلعلاقة حب وتعلق كل من الطرفين بالآخر وقد تنتهي بالاتفاق على الزواج. كما ان هذه الشبكة باتت بمثابة الأقنعة التي تشجع الصغار والكبار على خوض مثل تلكالتجارب العاطفية, كما فتحت آفاقا جديدة أمامهم للانخراط في العلاقات الأجتماعية والبحث عن الحب كامتداد طبيعي للحياة البشرية بدلا من الانعزال. يبدأ الحديثبكلمة فسلام يقودهم لبداية الطريق ، كلها ستكون حاضرة في الموعد المحدد، ولكن وسيلةنقلها ستكون هذه الشاشة وعدة أزرار وليس أكثر, فبدلا من خطابات المحبين التقليدية،تحولت المشاعر الى مخاطبات البريد الالكتروني ,فقد يكون هذا الحب جذابا لكثير منالشبان الذين يبحثون عن الحب الضائع في حياتهم، بسبب خجلهم من الحديث وجها لوجهفيما يعتبره بعضهم وسيلة ممتعة لشغل أوقات الفراغ، وقد يكون حلا لمشكلة الفصل بينالجنسين، وأفضل طريقة تعارف وبناء علاقات قد تفضي أحيانا الى الزواج . إن زوار هذه المواقع لا يكشفون عن هويتهم الحقيقية غالبا، وقليلون هم من يقولونالحقيقة للطرف الآخر فنجد الشاب يضع في شخصيته كل ما تمنى وجوده فيها ولكنه لميستطع على أرض الواقع فتراه يقدم نفسه في أفضل صورة، ليتضح بالنهاية أن الشابالوسيم ما هو إلا شاب لا يملك من الجمال ما يمكنه من إغراء أي فتاة, وقد يكون خلفذلك الاسم الأنثوي الجميل رجل، وخلف ذلك الاسم الذكوري فتاة ناعمة ففي الانترنت نحنأشبه ما نكون في حفلة تنكرية خلف الحُجب المادية والمعنوية. ومن السهولة بمكان عبرالانترنت ادعاء شخصية مختلفة عن الشخصية الحقيقية, وكثيراً ما يتم تقمص شخصية أخرىبوعي أو دون وعي, ومن الصعوبة بمكان كشف الادعاء والزيف بدون لقاءات عدة وجها لوجه, فقد يظهر لنا الطرف الآخر وكأنه الفارس الشهم النبيل والفنان المبدع الأصيل و.. و.. وإذا تم التعارف عن قرب فإننا سرعان ما نكتشف شخصية مهلهلة رثة بعد أن تكوّن فيخيالنا شخصية واثقة متفائلة قوية. لكن في الوقت نفسه، قد تنجح علاقات يلتقي فيها الطرفان على الصدق من البداية, ولكن مشكلة هذا اللقاء أنه يتم بدون رقيب ولاحسيب, والحاجز الاجتماعي على علاّته وعقده ومشكلاته هو الضامن الرئيسي لأن تبقى الشخصية ضمن إطار محدد وإن كان إطاراً سيئاً تقليدياً, وتكون المسؤولية الاجتماعيةمعدومة على الانترنت إذا لم يكن لدى الشخص رادع يمنعه من التلاعب بعواطف الطرفالآخر, فنجد أشخاص يتميزون بقدرة فائقة على اختراع القصص وجهاً لوجه فكيف إذا اختبئوا خلف حجاب الانترنت الذي يتيح لهم إطلاق مواهبهم في الكذب والخداع إلى أعلىدرجة وبالتالي ملامح الشخصية عبر الانترنت هي ملامح هوائية لا يبدو منها إلا ماركبناه نحن عن الطرف المقابل, وكلما كان الخيال جموحاً كما في سن المراهقة والشباب كلما كانت الخطورة أكبر في تكوين العلاقات. وخلاصة القول في هذا الموضوع ،هوأن ما يدفع الشاب أو الفتاة للتفكير بالزواج عبر الانترنت أحيانا هو الرغبة فيالاختيار بعيداً عن ضغوط الأهل وقراراتهم التي كثيراً ما لا تتلاءم مع طموحات الشابأو الفتاة في اختيار شريك حياة متآلف ومتفاهم, فقد يكون للأهل نظرة مختلفة عن نظرةالشاب أو الفتاة المؤهلين للزواج, وأبسط سبب لهذا الاختلاف هو الافتراق بين الأجيال الناجم عن اختلاف المؤثرات التي يتعرض لها كل جيل؛ فالدردشة عبر الشبكة تتيح تبادلالأفكار وقد تتيح شيئاً من المعرفة الشخصية إذا كان الطرفان صادقين, إضافة إلى أنمواقع الزواج على الانترنت قد تساعد في التعارف بين طرفين لا تسمح لهم العاداتوالتقاليد بالألتقاء المباشر كما هو الحال في المجتمعات المحافظة، حيث نجد في بعض هذه المجتمعات أن الفتيات بدأن باقتحام وسائل جديدة وغير تقليدية للارتباط الزوجي،فهناك عدداً منهن قد عثرن على ضالتهن وسجلن تجارب ناجحة بهذا المجال فوجدن أنالإنترنت من أهم الوسائل العصرية التي من الممكن استخدامها للبحث عن شريك الحياة،وذلك لما تتيحه هذه التقنية من فرصة التعارف عن بعد من خلال مواقع المحادثة والزواج.
انظروا الى هذا الكاركاتير من عالم الكذب والخداع في عالم الدردشة عبر الانترنت .. اذا هو رولا والثاني طوني , فانا مهند التركي .. ههههههههه
مستنين ردكم على هذا الموضوع ياجمهور موقع معانا اون لاين الكرام
اعلن معانا
القسم : معانا اون لاين - الزيارات : 154 - التاريخ : 8/1/2010 - الكاتب : معانا اون لاين
وائل سعيد
جد موضوع مهم جدااااااا لينا كلنا شباب وبنا اشركم جدا على هذا الموضوع21/2/2010
مستر مصطفى
شكرا لموقع معانا أون لاين على هذا الموضوع الجميل الذى يجسد ويحكى لنا الواقع والحقيقه.21/2/2010
اسماء المراكبي
فعلا عندك حق ده بيحصل الشباب بيستخدموا النت غلط والدردشة بذات في سوء السمعه والغلط مش على الشاب بس لالا البينت كمان للازم تاخد بالها وتحظر من هذا الاستخدام بذات مع الا امامها لان النت مجرد ستار محدش يعرف هي بتكلم مين مش تعطي اي معلومات صحيحه عن حياتها ياريت يستخدموا النت في الصح فقط ويعتبروا ان دي اخت ليهم ويخافوا عليها غلط يا شباب مصر لم انتم تعملوا ده في بنات الناس وتقلدوا الغرب افتكروا ربنا يوم القيامة هتقفوا وتقول له ايه
اشكركم جدا على هذا الموضوع الممتاز 10/1/2010
وائل سعيد
مستر مصطفى
اسماء المراكبي
اشكركم جدا على هذا الموضوع الممتاز 10/1/2010