مقدمة موجزة عن علم القراءات القرأنية وأئمتها ورواتها
دنيا ودين
مقدمة موجزة عن علم القراءات القرأنية وأئمتها ورواتها
بسم الله الرحمن الرحيم
المبحث الاول مبادئ علم القراءات
اولاتعريفه هو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرانية وطريق ادائها اتفاقا واختلافا مع عزو كل وجه لناقله
ثانيا موضوعه كلمات القران الكريم من حيث احوال النطق بها وكيفية ادائها
ثالثا ثمرته وفائدته العصمة من الخطا فى النطق بالكلمات القرانية وصيانتها من التحريف والتغيير بين مايقرا به ومالايقرا به
رابعا فضله انه من اشرف العلوم لتعلقه با شرف الكتب الاوهو القران الكريم
خامسا واضعه قيل ان واضعه ائمة القراءات وقيل ان واضعه ابو عمر حفص بن عمر الدورى راوى الامام ابى عمرو البصرى واول من دون فيه هو الامام ابو عبيد القاسم بن سلام المتوفى عام 224ه
سادسا اسمه علم القراءات جمع قراءة بمعنى وجه مقروء به
سابعا استمداده من النقول الصحيحة والمتواترة عن علماء القراءات المتصلى السند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثامنا حكم الشارع فيه الوجوب الكفائى
مسائله قواعده الكلية كقولهم كل الف منقلبة عن ياء يميلها حمزة والكسائى ويقللها ورش بخلف عنه وهكذا
ثانيا اسماء القراء العشرة وأ سماء رواتهم وألقابهم
الا مام الآول نافع المدنى هو ابو رويم نافع بن عبد الرحمن بن ابى نعيم الليثى أ صله من أصفهان أ سود اللون وكان امام دار الهجرة قى القراءة بعد الامام أ بى جعفر وأخذ علم القراءات على سبعين شيخا وقد ذكر الشيخ عبد الفتاح القاضى فى كتابه الوافى عن الامام نافع انه كان اذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك فقيل له أتتطيب كلما جلست للاقراء فقال لا امس طيبا ولكنى رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام يقرأ فى فى فمن ذلك الوقت توجد هذه الرائحة ولذلك اشار الامام الشاطبى رحمه الله الى هذا بقوله فأما الكريم السر فى الطيب نافع فذاك الذى اختار المدينة منزلا أما راوييه فهما قالون وورش وتوفى الامام نافع بدار الهجرة فى عام تسع وستين ومائة 169ه
الراوى الاول للا مام نافع هو قالون
وقالون هو عيسى بن مينا المدنى معلم العربية ويكنى أبا موسى وقالون لقب له ويروى ان نافعا لقبه به لجودةقراءته لآن قالون بلسان الروم جيد ولد سنةعشرين ومائة وقد ذكر الشيخ عبد الفتاح القاضى فى الوافى أنه كان أصما لايسمع البوق واذا قرئ عليه القرأن سمعه وتوفى فى عام عشرين ومائتين
الراوى الثانى للا مام نافع هو ورش
ورش هو عثمان بن سعيد المصرى ويكنى أبا سعيد وورش لقب له لقب به لشدة بياضه وقيل ان الامام نافع هو الذى لقبه به وكان يقول له أقرأ يا ورشان ولد بمصر سنة عشر ومائة 110 ثم رحل الى الامام نافع بالمدينة فقرأ عليه عدة ختمات ثم رجع الى مصر واقرأ الناس مدة طويلة ثم توفى بها سنة سبع وتسعين ومائة 197
الامام الثانى ابن كثير المكى هوعبد الله بن كثير بن المطلب القرشى ويكنى أبا معبد امام أهل مكة فى القراءة ول ولد بمكة سنة خمس وأربعين45 ولقى بها من الصحابة أبا أيوب الآنصارى وأنس بن مالك وغيرهما فهو من التابعين وأخذ القراءة عرضا عن عبد الله ابن السائب وغيره وكان فصيحا بليغا مفوها عليه السكينة والوقار ومات سنة عشرين ومائة120 روى عنه البزى وقنبل بسند
الراوى الآول للا مام ابن كثير هو البزى
البزى هو أحمد بن عبد الله ابن القاسم بن نافع بن أبى بزة والبزة هى الشدة أستاذ ضايط محقق مقرئ مكة ومؤذن
الراوى الثانى للامام ابن كثيرهو قنبل
قنبل هومحمد بن عبد الرحمن بن خالد المكى الملقب بققنبل أنتهت اليه مشيخة الاقراء بالحجاز ولد سنة خمس وتسعين ومائة 195 ومات سنة احدى وتسعين ومائتين 291 أخذ كل من البزى وقنبل القراءة عن رواة عن ابن كثير
الامام الثالث أبو عمرو البصرى المازنى هو زبان بن العلاء بن عمار بن العريان المازنى التميمى البصرى ولد بمكة سنة ثمان وستين وقيل خمس وستين وقيل سبعين واسمه يحى وقرأ بالكوفة والبصرة ومكة والمدينة وهو أكثر القراء شيوخا ومن شيوخه عبدالله بن كثير وسمع أنس بن مالك وغيره وتوفى بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة
الراوى الآول للا مام أبى عمرو هو الدورى
الدورى هو حفص بن عمر بن عبد العزيز النحوى وكنيته أبو عمر امام القراء فى عصره وهو أول من جمع القراءات والدور موضع ببغداد ولد سنة خمسين ومائة وتوفى سنة ست وأربعين ومائتين
الراوى الثانى للامام أبى عمرو هو السوسى
السوسى هو صالح بن زياد السوسى توفى سنة احدى وستين ومائتين وقد قارب التسعين وأخذ كل من الدورى والسوسى القراءة عن يحى اليزيدى عن أبى عمرو البصرى
الامام الرابع ابن عامر الدمشقى هو عبد الله بن عامر الشامى اليحصيى قاضى دمشق فى خلافة الوليد بن عبد الملك ويكنى أبا عمرو وهو من التابعين قال ابن عامر ولدت سنة ثمان من الهجرة بضيعةيقال لها رحاب وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولى سنتان وكان اماما كبيرا وتابعيا جليلا جمع بين الامامة بالجامع الآموى بدمشق والقضاء ومشيخة الاقراء وتوفى بدمشق سنة ثمان عشر ومائة وراوياه هشام وابن ذكوان
الراوى الآول للامام ابن عامر هو هشام
هشام هوهشام بن عمار بن نصير القاضى الدمشقى ويكنى أبا عمرو ويكنى أيضا أبا الوليد امام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة وتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين
الراوى الثانى للا مام ابن عامر هو ابن ذكوان
ابن ذكوان هو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشى الدمشقى شيخ الاقراء بالشام وامام أهل دمشق ويكنى أبا عمرو ولد سنة ثلاث وسبعين ومائة وتوفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين
الامام الخامس عاصم الكوفى هو عاصم ابن بهدلة أبى النجود الآسدى وكنيته أبا بكر وهو من التابعين وكان شيخ الاقراء بعد أبى عبد الرحمن السلمى جمع بين الفصاحة والاتقان ومن أحسن الناس صوتا بالقرأن وتوفى أخر سنة سبع وعشرين ومائة بالكوفة وراوياه شعبة وحفص
الراوى الآول للامام عاصم هو شعبة
شعبة هوشعبة بن عياش بن سالم وكنيته أبو بكر ولد سنة خمس وتسعين وكان اماما كبيرا عالما عاملا حجة من كبار أئمة السنة وتوفى سنة ثلاث وتسعين ومائة
الراوى الثانى للا مام عاصم هو حفص
حفص هو حفص بن سليمان بن المغيرة الاسدى الكوفى ويكنى أبا عمر وكان ثقة قال يحى ابن معين أقرأ منأبى بكر وهكذا ذكر الامام الشاطبى رحمه الله عندما تحدث عنه قائلا وحفص وبالاتقان كان مفضلا توفى سنة ثمانين ومائة
الامام السادس حمزة الزيات هو حمزة بن حبيب الزيات ويكنى ابا عمارة ولد سنة ثمانين وكان تاجرا عابدا متورعا وأدرك بعض الصحابة بالسن فيحتمل أن يكون رأى بعضهم كان امام القراء بالكوفة بعد عاصم قال عنه محمد بن فضيل ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة الا بحمزة وتوفى سنة ست وخمسين ومائة فى خلافة أبى جعفر المنصوروراوياه خلف وخلاد
الراوى الآول للامام حمزة هو خلف
خلف هو خلف بن هشام البزار البغدادى وكنيته أبو محمد ولد سنة خمسين ومائة وكان ثقة كبيرا زاهدا عابدا عالما وتوفى سنة تسع وعشرين ومائتين ببغداد
الراوى الثانى للامام حمزة هو خلاد
خلاد هو خلاد بن خالد و يقال بن خليد الشيبانى الصيرفى الكوفى وكنيته أبو عيسى امام فى القراءة ثقة عارف محقق ضابط ولد سنة تسع عشر ومائة وتوفى سنة عشرين ومائتين وقرأ خلف وخلاد على سليم بن عيسى الكوفى وقرأ سليم على حمزة
الامام السابع الكسائى الكوفى هوعلى بن حمزة بن عبد الله الآسدى النحوى وكنيته أبا الحسن أنتهت اليه رئاسة الاقراء بالكوفة بعد حمزة قيل له لم سميت الكسائى قال لآننى أحرمت فى كساء والى ذالك أشار الا مام الشاطبى بقوله لما كان فى الاحرام فيه تسربلا وتوفى سنة تسع وثمانين ومائة ببلدة يقال لها رنبوية بعد أنعاش سبعين سنة وراوياه أبو الحارث والدورى
الراوى الآول للامام الكسائى هو أبو الحارث
أبو الحارث هو الليث بن خالد البغدادى وكنيته أبو الحارث وهو ثقة حاذق ضابط للقراءة وتوفى سنة أربعين ومائتين
الراوى الثانى للامام الكسائى هو الدورى
والدورى هو الدورى الراوى عن الامام أبى عمرو البصرى وقد سبق التعريف به
الامام الثامن أ بو جعفر المدنى هو يزيد بن القعقاع المخزومى المدنى مولى أبى الحارث المخزومى كان تابعيا أنتهت اليه رئاسة الاقراء بالمدينة فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاثة وستين وكان من أجل شيوخ الامام نافع قال لما غسل أبو جعفر نظروا مابين نحره الى فؤاده مثل ورقة المصحف فماشك أحد ممن حضره أنه نور القرأن ورئى فى المنام بعد وفاته فقال بشر أصحابى كل من قرأ قراءتى أن الله غفر لهم وأجاب فيهم دعوتى قرأ على مولاه عبد الله بن عياش المخزومى وعلى عبد الله بن عباس الهاشمى وعلى أبى هريرة وقرا هاؤلاء الثلاثة على أبى المنذر أبى بن كعب وأبى قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى بالمدينة سنة ثمان وعشرين ومائة وله راويان ا بن وردان وابن جماز
الراوى الآول للامام أبى جعفر هو ابن وردان
ابن وردان هو أبو الحارث عيسى ابن وردان المدنىكان رئيسا فى القراءة ضابطا محققاتوفى سنة ستين ومائة
الراوى الثانى للا مام أبى جعفر هوابن جماز
ابن جماز هو أبو الربيع سليمان ابن هشام بن حماد المدنى وقيل هو سليمان ابن مسلم الزهرى المدنى كان مقرئا ضابطا نبيلا وتوفى سنة سبعين ومائة
الامام التاسع يعقوب البصرى هوأبو محمد يعقوب بن اسحاق بن زيد الحضرمى كان قائما بالقراءة ثبتا ثقة أنتهت اليه الرياسة فى القراءة بعد أبى عمرو وكان امام جامع البصرة قرأ على أبى المنذر سلام بن أبى سليمان المدنى وعلى شهاب بن شرنفة وعلى مهدى بن ميمون وقبل أنه قرأ على أبى عمرو نفسه كان نحويا متجردا توفى فى ذى الحجة سنة خمس ومائتين وله راويان رويس وروح
الراوى الآول للا مام يعقوب هو رويس
رويس هو أبو عبد الله محمد بن المتوكل اللؤلؤى شهر برويس وتوفى بالبصرة سنة ثمان وثلاثين ومائتين
الراوى الثانى للامام يعقوب هو روح
روح هو أبو الحسن روح بن عبد المؤمن البصرى النحوى وتوفى سنة أربع أو خمس وثلاثين ومائتين
الامام العاشر خلف العاشر هوخلف بن هشام بن ثعلب البزار البغدادى راوى حمزة كان اماما ثقة حفظ القرأن وهو ابن عشر سنين وابتدأ فى طلب العلم وهوابن ثلاث عشرة سنة وروى عنه أنه قال أشكل على باب من النحو فأنفقت ثمانين ألفا حتى عرفته قال الامام ابن الجزرى تتبعت اختياره فلم أره يخرج عن قراءة الكوفيين فى حرف واحد بل ولا عن قراءة حمزة والكسا ئى وأيى بكر الا فى حرف واحد وهو قوله تعالى فى الآنبياء وحرام قرأه بألف كحفص وهو قرا على سليم صاحب أبى بكر وقراأبو بكر على عاصم الكوفى متصلا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى سنة تسع وعشرين ومائتين روى عنه اسحاق وادريس
الرا وى الآول لخلف العاشر هو اسحاق
اسحاق هو أبو يعقوب اسحاق بن ابراهيم بن عثمان الوراق المرزوى البغدادى كان ثقة منفردا برواية اختيار خلف لايعرف غيرها توفى سنة ست وثمانين ومائتين
الراوى الثانى لخلف العاشر هو ادريس ادريس هو أبو الحسن ادريس بن عبد الكريم البغدادى كان اماما متقنا ماهرا روى عن خلف روايته واختياره توفى فى يوم الآضحى سنة اثنتين وتسعين ومائتين
تتمة ان هاذا العلم من أشرف وافضل العلوم لتعلقه بكتاب الله المجيد كما أسلفنا ويجب على من يريد أن يتعلم هاذا العلم أن يتصف بأخلاق العلماء بل بأخلاق سيد نا محمد صلى الله عليه وسلم وأن يفتخر بهاذا العلم لاكبرا لكن أدبا وعملا وصاحب القرأن له منزلة سامية فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ان الله يرفع بهاذا الكتاب أقواما ويضع به أخرين كما ذكرنا سالفا عن بعض الآئمة والرواة لهاذا العلم العظيم ويجب أن نعلم أن هاذه القراءات ليست من تأليف البشر بل هى من عند الله رب العالمين كما ورد عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرأنى جبريل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده حتى انتهى الى سبعة أحرف رواه البخارى ومسلم
وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأسورة الفرقان فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره فى الصلاة فتصبرت عليه حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هاذه السورة التى سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت انى سمعت هاذا يقرأسورة الفرقان على لم تقرئنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يا هشام فقرأعليه القراءة التى سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذالك أنزلت ثم قال اقرأيا عمر فقرات القراءة التى أقرأنى فقال صلى الله عليه وسلم كذالك أنزلت ان هاذا القرأن انزل على سبعة أحرف فاقرءوا ماتيسر منه رواه البخارى ومسلم
ويكفى صاحب القرأن فخرا وشرفا أن الله تبارك وتعالى يقرئه على رءوو الآشهاد يوم القيامة وأكتفى بهاذا القدر سائلا الله تبارك وتعالى أن يمن علينا بحفظ وتفهم وتدبر أيات كتابه العزيز وقرأنه الكريم
عاطف الليثى معهد قراءات الزقازيق
اعلن معانا
القسم : دنيا ودين - الزيارات : 156 - التاريخ : 5/1/2010 - الكاتب : عاطف الليثى
محمد السيد
ممتاذ يأستاذ عاطف الموضوع جميل وشيق ربنا يجعل عملة فى ميزان حسناتك20/1/2010
احمد حسين
جزاك الله كل الخير استاذ عاطف اليثى وان شاء الله مستنين المزيد6/1/2010
أبو عبد الله
جزاك الله خيرا ، ونرجو المزيد
وأقدم لكم مصحف القراءات العشر المتواترة فى هذا الرابط للتحميل :
محمد السيد
احمد حسين
أبو عبد الله
وأقدم لكم مصحف القراءات العشر المتواترة فى هذا الرابط للتحميل :
www.up.el3lam.com//view.php?file=06fdb797e2
6/1/2010
الحاج سمير منسى